نزع الحجاب عمن لا يتدين بالأنساب ـ الحلقة الثالثة ـ.




بيّنا في الحلقات ـ الأولى والثانية ـ ما يُثبت بأن المدعو " ناجي الهجاري " لا يتدين بالأنساب أبداً، فلا يُحكمه العلم ولا الأخلاق، وإنما يحكمه هواه، وإذا شعر بأن مخالفه يُضايقه بالعلم والأدب، جرّ عليه التشّغيب والتشويش في نسبه وشّخصه،  ونحن نستطيع أن نفعل فعله ونشوش على نسبه بآلاف الشُبهات مما لا يخطر على باله ولا بال من هو أكبر منه؛ لكن العلم والأخلاق الإسلامية والعربية تحكمنا عن متابعة هذه الأخلاق الفاسدة التي يسلكها المدعو ناجي الهجاري مع من يخالفه.


وقد أصَّر المدعو " ناجي " أن يجول بسّاقيه المعوجَّتين في ساحات الوغى، وهو عاري عن العلم والأخلاق، ويصدق فيه قول الشاعر:

تمشي المنايا إلى قوم فأبغضها                                    فكيف أعدو إليها عاري الكفنِ؟

وسوف ننزع عنه في هذه الحلقة ـ الثالثة ـ  الحجاب الذي يختبئ خلفه وبيان بعض طُرقه الماكره ليخفي سلوكياته الفاسدة مع مخالفيه ويتظاهر للقارئ ـ وإن كان لا يُتابعه الناس ـ بأنه صاحب طريقة علمية وأدب رفيع! وهو أحياناً يحمل على ظهره جذع شجرة ليخفي بها أثره! ولكن قصّاصُّ الأثر لا يُعكر على نظره تشغيب جذع الشجرة الذي يجره " ناجي " ليخفي به قًبح أثره، ومن هذه الطُرق:


أولاً: يُكرر دائماً في صفحته على تويتر، قول: [ لا تحاسبنا على تغريدات محذوفة ] !!

قال أحمد أبوبكرة التُرباني: بل تُحاسب؛ لأنك لم تتب منها ولم تتراجع عنها علانية، وإنما حذفتها خوفاً من زيادة انكشاف أباطيلك وأكاذيبك، وما أكثر ما تحذف، لاضطرابك وتناقضك وانعدام التأصيل العلمي عندك، ومن شروط التراجع والتوبة، إصلاح ما أفسده ظلمك وكذبك، قال تعالى: " فمن تابَ من بعدِ ظلمهِ وأصلح فإن الله يتوب عليه، إن الله غفورٌ رحيم " .

فمن نشر الأباطيل والكذب وجب عليه التوبة و الإصلاح، لا مجرد الحذف؛ والحذف دون التوبة والتراجع وإصلاح ما أفسده يكون من باب المكر والخوف!

ويُشبِّه المدعو " ناجي " تصرفه القبيح هذا بتراجعات الإمام الشافعي وأحمد وغيرهم، وهذا والله عين الحُمق والجهل، فكيف تُشبه أقوالك الباطلة والكاذبة والطاعنة في أعراض الناس والتي بنيت على الفجور في الخصومات ولم تتراجع عنها علانية كما نشرتها علانية، وإنما حذفتها دون توبة وتراجع، بأقوال السلف العلمية والتي بنيت على الصدق والعلم بعيداً عن الكذب والفجور؟!!

نسأل الله السلامة من هذا القبح وانكعاس العقول.


ثانياً: يُردد المدعو " ناجي " هذه العبارات عند بداية فجوره في مخالفيه: [ من صغري تعلمت حُسن الأدب وأنا بعيد عن الخصومة والسب والشتم !! ] .



قال أحمد أبوبكرة التُرباني: ولو عكسها لأصاب، وسوف نوضح للقارئ حُسن أدب المدعو " ناجي الهجاري " وحُبه للخصومات والسباب والشتائم:

·         1ـ وقوفه مع امرأة من جماعة قتلة الأنبياء ـ يهودية متبرجة ـ في الطعن في الترباني:


·         



·         2ـ نشر تغريدات الفسقة والمجاهيل الفجرة ـ رغم تنبيهه على ذلك ـ في شخصنا ظلماً وزوراً:





·         

    3ـ الاستهزاء بالأنساب العربية التي بينها أهل الاختصاص:




·        


فهل هذه تربية حسّنة ؟!! أم أنها تربية شوارعية كما وصف بها المدعو " ناجي " سلوكيات " ناجي " وبيئته كما في هذه التغريدة:





يتبع في الحلقة الرابعة ...